في العديد من مناطق إفريقيا، لا يزال ملايين الأطفال والرجال يفتقدون إلى أبسط الوسائل التي تعينهم على تعلم كتاب الله، فالكثير منهم لا يملك مصحفًا خاصًا به يقرأ منه القرآن ويتدبر آياته. ورغم حرصهم على حضور حلقات التحفيظ ومجالس التعليم، إلا أن قلة المصاحف تشكل عائقًا أمام تعلمهم واستمرارهم في التلاوة والحفظ. إهداؤك للمصاحف يضع بين أيديهم نور القرآن، ويمنحهم فرصة للتعلم والتدبر، ويصنع أثرًا مباركًا يمتد مع كل آية تُقرأ، وكل حرف يُتلى